هل توجد احتمالية بأن حياتنا ما هي إلا برنامج حاسوبي ونحن لا نعرف؟

في عصرنا التكنولوجي هذا استطاعت الحواسيب إلى قدرات معالجة للبيانات هائلة، ربما لم تستطع هذه الحواسيب حتى الأن محاكاة كوننا بأسره ولكن يعتقد البعض أنه إذا استمرت التكنولوجيا بالتطور على نفس الوتيرة الحالية سنستطيع الوصول لذلك قريباً.

ماذا لو استطاعت حضارة فضائية الوصول لتلك القدرات الحاسوبية قبلنا؟

ماذا لو كان عالمنا بأكمله هو جزء من محاكاة حاسوبية لتلك الحضارات المتقدمة؟

يبدو لنا الكون على أنه مكان شاسع والنجوم بداخله لا يمكن إحصائها ولكن كل هذه الحقائق لا تنفي احتمالية أننا ننظر لذلك الكون من خلال نافذة محاكاة محكمة الصنع!

إن فهمنا الحالي لقوانين الفيزياء يؤكد لنا أن محاكاة الكون و بلايين بلايين الأشياء التي يحتويها هي شبه أمر مستحيل ولكنك لا تحتاج لمحاكاة الكون كله، يمكنك محاكاة ما يكفي فقط لخداع ساكنيه.

على سبيل المثال، الكرسي الذي تجلس عليه الآن، من الممكن محاكاة هيكله الخارجي عن طريق مجموعة من الذرات وهو مفرغ تماماً من الداخل حتى تقرر أن تكسر إحدى أرجله فتنتج المحاكاة مزيداً من الذرات لتملأ الفراغ داخله!

ويمكن أن جسدك فارغ هو الآخر حتى أن تقرر أن تسحب عينة من الدم، عندها تحول المحاكاة جزيئات الدم لتسير داخل عروقك وكل ما تحتاجه لتشعر بأن ما يحدث حقيقة سيتوفر في وعيك مثل الألم ومنظر الدم.

وهنا تأتي المشكلة الأولى والتي تمنعنا من التاكد من كوننا نعيش محاكاة حاسوبية.

هل يمكن محاكاة الوعي البشري؟

هذه مشكلة حقيقية بما أننا لا نعرف ما هو الوعي بالمقام الأول

أضرب هذه المشكلة في عدد البشر وستكون النتيجة هي مشكلة مخيفة في حجمها تتطلب قدرة حاسوبية مذهلة قد تكون متاحة لحضارات فضائية أو ببساطة لا وجود لها!

المشكلة الثانية!

هل التقدم الحاسوبي سيظل في تطور حتى يصل إلى تلك النقطة؟

هل بإمكان أي حضارة الوصول لتلك النقطة المحورية دون أن تقضي على نفسها؟

من الممكن أن نتخيل ألف مشكلة أخرى تواجهنا لمعرفة الحقيقة لذا حاول أن تستمتع وان لا تجهد نفسك كثيراً في التفكير لأنه مهما حاولت فلن لن تصل إلى إجابة!

المصدر


Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *